للأقصى رب يحميه
كتبهاahmed hassen ، في 10 فبراير 2007 الساعة: 01:27 ص
الشيخ إبراهيم صرصور يروي تفاصيل ما جرى في المسجد الأقصى
2007-02-09 17:52:34
فلسطين اليوم: القدس المحتلة
أكد رئيس الحركة الإسلامية الجنوبية في فلسطين المحتلة عام 48، والعضو العربي في البرلمان الإسرائيلي الشيخ إبراهيم صرصور، رئيس القائمة العربية الموحدة، أن هجوم قوات الاحتلال الإسرائيلي على المصلين في المسجد الأقصى، كان مبيتا من جانب الحكومة الإسرائيلية لتحقيق أغراض سياسة وإثبات السيطرة الإسرائيلية على المسجد الأقصى.
وقال النائب الشيخ صرصور في تصريحات خاصة : "إن ما جرى في المسجد الأقصى كان مأساة حقيقة، حيث شن الآلاف من رجال الشرطة الإسرائيلية المدججين بالسلاح حربا مباشرة بعد انتهاء الصلاة، على المصلين العزل، مستعملين كل الوسائل العسكرية من إطلاق للنار وقنابل الصوت والقنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي وغيرها من وسائل القمع العسكرية، ما أدى إلى جرح العديد من المصلين".
ونفى النائب صرصور، المزاعم الإسرائيلية، بأن مصلين القوا الحجارة عليها، مؤكدا أن جميع المصلين داخل المسجد الأقصى، كانوا من المسنين وكبار السن والعجز.
وأشار النائب العربي في البرلمان الإسرائيلي إلى أن قوات الاحتلال "اعتدت على المصلين بلا رحمة، مؤكدا أن أجندة سياسية للحكومة الإسرائيلية تقف وراء هذا الاعتداء المبيت ضد المصلين في الأقصى، لتثبت إسرائيل من خلاله سيطرتها على المسجد الأقصى، وهو أكبر خطأ ترتكبه إسرائيل إذا قررت التفكير بهذه الطريقة، لأن اعتداءها اليوم لم يكن على المصلين فقط، بل على العرب والمسلمين جميعا".
وحول ما جرى داخل الأقصى، قال الشيخ صرصور "دخلنا إلى المسجد الأقصى، بعد سلسلة طويلة من الحواجز العسكرية والتفتيشات، ولم يسمحوا إلا لكبار السن بالدخول إلى المزيد ممن أعمارهم تزيد عن 45 عاما، ولأول مرة منعوا النساء ممن تقل أعمارهن عن 45 أيضا من الدخول للصلاة في المسجد، ولم نلاحظ أي وجود لقوات الاحتلال داخل المسجد حتى ما قبل الصلاة بلحظات".
وأضاف، خلال الصلاة، قامت سلطات الاحتلال بدفع قوات كبيرة إلى داخل المسجد مستغلة انشغال المصلين بالصلاة، ما كدنا ننتهي من الصلاة، وحتى قبل أن نقوم على أرجلنا، وإذا بأعداد كبيرة من قوات الاحتلال تعتدي على المصلين وتطلق النار عليهم، وتوجه الإهانات لهم.
وتابع: "عندها دعونا المصلين إلى الدخول إلى المسجد الأقصى، للحفاظ على الهدوء، إلا أن قوات الاحتلال لاحقت المصلين إلى داخل المسجد، وأغلقت الأبواب على المصلين بسلاسل حديدية، محولة المسجد الأقصى إلى سجن كبير، ضاربة عرض الحائط بمشاعر المسلمين بتحويلها للمسجد إلى سجن".
وأضاف الشيخ صرصور، قمنا بإجراء اتصالات مع عدد من المسؤولين الإسرائيليين لتأمين خروج المصلين، حيث اشترط الإسرائيليون خروج المصلين في مجموعات صغيرة، فرفضنا، بعد أن شعرنا أن هناك مؤامرة على المصلين، وبعد ذلك طالبنا بانسحاب فوري لقوات الاحتلال من داخل الحرم القدسي، وإزالة السلاسل الحديدية من على الأبواب والسماح لطواقم الإسعاف بالدخول لمعالجة الجرحى والمصابين.
وأوضح النائب صرصور، أنه بعد مفاوضات لنحو ساعتين، انسحب جنود الاحتلال من داخل الحرم، بعد أن توصلوا لقناعة أن هذا هو الحل الأمثل، وخرج جنود الاحتلال من جهة باب المغاربة.
ونفى الشيخ صرصور، مزاعم الدولة العبرية بتعرض قواتها للرشق بالحجارة، مؤكدا أن جميع المصلين كانوا من كبار السن والعجز، حيث فرضت إسرائيل حصارا مشددا على المسجد الأقصى، وانتشر جنود الاحتلال في دوائر بعيدة وفي محيط المسجد الأقصى، منعت دخول حتى كبار السن بسهولة.
وأضاف أن الهجوم على الأقصى، يؤكد أن إسرائيل لا تبحث عن الهدوء والاستقرار كما تدعي، وأرادت من هذا الهجوم تحقيق أجندة سياسية، ولتقول أن ما يسمى بجبل الهيكل بأيدينا، ونحن في المقابل نقول لإسرائيل، أن المسجد الأقصى حق خالص للمسلمين، ولن تستطيع حفرياتهم ومؤامراتهم أن تزيل هذه الصفة من المسجد الأقصى، وسنبقى نطالب بعودته إلى المسلمين كاملا.
ونفى النائب صرصور، الروايات الإسرائيلية بأن "الحفريات الجارية في طريق باب المغاربة، هي أعمال ترميم"، مؤكدا "أن هذا الكلام فارغ، فما يجري عمليات هدم مبرمجة، وأضاف، نحن طالبنا ومنذ تفجرت أزمة طريق باب المغاربة، بفحص الخرائط والتراخيص، حيث ثبت لنا أن هذه التراخيص غير قانونية، وتتعارض مع القانون الدولي الذي يمنع الدول المحتلة من القيام بمثل هذه الأعمال، كما أنها خرق للقانون الإسرائيلي لنه لا يوجد أي خرائط وتراخيص قانونية، وما يجري هو مؤامرة بعيدة عن الأنظار، حاكتها كل من بلدية القدس اليهودية، وشركة ترميم الآثار الإسرائيلية، ودائرة الآثار"، على حد تعليقه.
وقال: "ليس أمامنا إلا أن نعمل بكل ما أوتينا من قوة لحماية المسد الأقصى، والتحرك في إطار الهامش القانوني لإبطال هذه التراخيص، أو ترحيلها لفترة زمنية، حتى يفرج الله الكرب عن المسجد الأقصى".
وأعرب النائب صرصور، عن "امتعاضه" للردود العربية والإسلامية الباهتة، تجاه ما يجري للمسجد الأقصى، مشيرا إلى أن لغة الاستنكارات والشجب لا تنفع مع إسرائيل، "التي تعتبر نفسها فوق القانون بدعم من أمريكا، في الوقت الذي يرون فيه تخاذل العرب والمسلمين".
وقال: "نطمح أن يكون الموقف العربي والإسلامي أكثر تطورا، فنحن لا نطلب تحريك الجيوش والطائرات، ولكن نطالب بضغط عربي وإسلامي على أمريكا والمجتمع الأوروبي، لإجبار إسرائيل على وقف مخططاتها ضد المسجد الأقصى"، التي بدأت منذ احتلاله عام 1967 ولم تتوقف، وما يجري من عمليات هدم لطريق باب المغاربة خطوة واحدة من سلسلة طويلة من الممارسات والإجراءات التي تعرض لها المسجد الأقصى، وما زال يتعرض لها".
ودعا النائب صرصور إلى تحرك عربي وإسلامي جدي، في مواجهة المخططات الإسرائيلية التي تستهدف المسجد الأقصى، وإلا، حسب قوله "سيبقى المسجد الأقصى وحيدا"، مشيرا إلى أن وقوف أبناء الشعب الفلسطيني وبعض أبناء الأمة الإسلامية للدفاع عن المسجد الأقصى، "لم يعد يكفي"، حسب تعبيره.
2007-02-09 17:52:34 > var newwindow; function maaking(url) { newwindow=window.open(url,’poppage’, ‘toolbars=0, scrollbars=1, location=0, statusbars=1, menubars=0, resizable=0, width=500, height=400′); if (window.focus) {newwindow.focus()} }
كافة الحقوق محفوظة لشبكة فلسطين اليوم الإخبارية 2006
للمراسلة : Email: info@paltoday.com
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
أطلقت الشرطة الإسرائيلية قنابل صوتية على مصلين ألقوا حجارة اليوم الجمعة حول المسجد الأقصى مع تصاعد غضب الفلسطينيين بسبب أعمال حفر تقوم بها إسرائيل قرب المسجد.
واقتحم نحو 200 شرطي المنطقة الواقعة في القدس القديمة التي شهدت مصادمات سابقة واشتبكت مع عشرات من الشبان بعد صلاة الجمعة.
وذكر متحدث باسم الشرطة في الموقع أن 15 من أفراد الشرطة وتسعة محتجين أصيبوا إصابات طفيفة في الاشتباكات.
كما اعتقل 17 شخصا، بعضهم من شوارع خارج أسوار المدينة القديمة.
وحوصر عشرات المصلين داخل المسجد بعد أن اشتبك فلسطينيون القوا حجارة مع الشرطة الإسرائيلية خارج المسجد في الحرم القدسي الذي يسميه اليهود جبل الهيكل.
وقال فلسطيني بعد مغادرة المنطقة إن "كثيرا من المصلين أصيبوا داخل المسجد الأقصى نتيجة الغازات المسيلة للدموع وقنابل الصوت."
وذكر المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد أن الشرطة استخدمت قنابل الصوت للسيطرة على الموقع وتفريق ما بين 100 و150 من الشبان، مضيفا أن الشرطة لم تطلق الغاز المسيل للدموع وإنها انسحبت في وقت لاحق من المنطقة.
وكانت الشرطة الإسرائيلية قد استعدت لاحتجاجات الفلسطينيين بعد صلاة الجمعة بإرسال حوالي 2500 من عناصرها، وهو تقريبا ثلاثة أضعاف العدد المعتاد.
كما حاولت الشرطة أن تسمح فقط بدخول النساء والرجال الذين تتجاوز أعمارهم 45 لكنها قالت إن بعض الرجال الأصغر سنا نجحوا في التسلل قبل إقامة حواجز التفتيش.
وكان مفتي القدس الشيخ محمد حسين الذي تحدث لبي بي سي عبر الهاتف من وسط المسجد قد قال في وقت سابق إن القوات الإسرائيلية تحاصر المنطقة ولا تسمح لسيارات الإسعاف بالدخول لنقل الجرحى الفلسطينيين.
وفي الخليل بالضفة الغربية المحتلة ذكر شهود عيان أن الجيش الإسرائيلي أغلق وسط المدينة بعد أن ألقى شبان الحجارة وأحرقوا إطارات السيارات.
وجرى معالجة ثلاثة أشخاص في مستشفى محلي بسبب استنشاق الغاز المسيل للدموع.
"يوم غضب"
ويندد الفلسطينيون بأعمال "إصلاح" إسرائيلية يقولون إنها تضر بأسس المسجد الأقصى، ودعوا إلى تنظيم "يوم غضب" الجمعة تعبيرا عن معارضتهم للأعمال.
لكن السلطات الإسرائيلية قالت إن الأعمال الهادفة لإنشاء ممر جديد للمشاة ضرورية لسلامة زوار الموقع ووعدت بالا تصيب المبنى بأذى.
ويقول مراسل بي بي سي في القدس ماثيو برايس انه رغم اقتصار العنف حاليا على بعض الاشتباكات المحدودة، إلا أن أهمية الموقع قد تؤدي إلى اندلاع مواجهات أوسع في أماكن أخرى.
وقد بدأ الفلسطينيون ومسلمون في بلدان أخرى احتجاجات منذ بدأت أعمال الحفر الثلاثاء الماضي.
يذكر أن المسجد الأقصى كان سببا في اندلاع الكثير من العنف منذ احتلت إسرائيل الضفة الغربية في عام 1967.
وفي 1996، أدى إنشاء إسرائيل بابا قرب الموقع يؤدي إلى احد الأنفاق التي حفرت بالقرب من المسجد الأقصى إلى احتجاجات عنيفة تحرك الجيش الإسرائيلي لمواجهتها مما أدى إلى مقتل 80 شخصا.
وفي عام 2000، انطلقت الانتفاضة الفلسطينية الثانية من المسجد الأقصى بعد جدل أثارته زيارة لرئيس الوزراء السابق أرييل شارون، الذي كان زعيم المعارضة آنذاك.
عن http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_6348000/6348379.stm
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























